الخميس,نيسان 19, 2007
بينما أنا غارق في تصفح الكتاب و السياحة بين دفتيه بعينين راقصتين على أدراج صفحاته و في نشوة الإستغراق في لذة إلتهام الكلمات فاجأتني خاطرة طريفة تنزلت على قلبي و عقلي فأشاحت عني ما أنا عليه من تلهف على تصيد المعلومة التي قصدت من أجلها الكتاب .
فجرت هذه الخاطرة على قلمي بما معناه :
" إذا كانت الكتابة بوصفها صنعة جمالية هي رسم راق بالكلمات للعوالم الوجدانية و المكنونات الإنسانية إلا أن معناها الرسالي لا يتحققة إلا بخيال واسع ووجدان دافق يزاوجان بين اللفظ و الشعور لينقلا الحقائق السامية في أجلى بيان و أصرح تعبير .
و إن الصناعة الأدبية تبقى عاجزة عن مزج جمالية الفن بصدق مشاعر الكاتب إن عفت عن الذهنية التي تستلهم قوة تصويرها من تجارب الحياة و اكتفت بصناعة العقل المفكر المتثاقف في انتساف النسبي بحجة المطلق و دفع الركاكة بسلامة النسق .
فلابد من طبائع ملهمة ذكية تتناغم مع موسيقى الحياة متحررة من أسر العوارض المادية لتسمو في التعبير عن حقائق أدق طالما عجزت العبارة عن الإحاطة بها و ترجمة أسرارها المتربعة أبد الحياة على عروش الإستعصاء و التمنع "
كتبها مصطفى سرغيني في 03:34 صباحاً ::
7 تعليقات
الأربعاء,نيسان 18, 2007
تقتلني إمرأة لا ترحمني
لكن لواعجها تترجاني
تهمس في طرف آذاني
و تلامس من عزم إصراري
تقتلني إمرأة لا ترحمني
لكن مقاتلها تتذكى داخل أعماقي
و يخبر صارمها أجزائي
بميراثي
تقتلني إمرأة تزري بالورد
من غير ستار مستو
إمرأة لا ترحمني
تتعرى شعلة نيران
وسط الساحات الوردية
تقتلني إمرأة لا ترحمني
تزريني في صورة شعب مأسور
أو في شكل رماد منثور
أو تزريني
في شكل قفار مأفوله
تحيى فيها البرية
من أجل الحرية
كتبها مصطفى سرغيني في 07:14 مساءً ::
تعليقان
الجمعة,كانون الثاني 19, 2007
صور الإستقبال البهيج الذي خصه أعضاء جماعة العدل و الإحسان و المتعاطفين معها من ساكنة مدينة وجدة للعالم الرباني الجليل الأستاذ محمد العبادي في مطار وجدة تعبيرا عن فرحتهم بعودته الميمونة من الديار المقدسة بعد أدائه لمناسك الحج حيث كانت اللحظة مهيبة بكثرة الجموع التي وفدت على المطار و التي بمجرد خروج الأستاذ عبادي من بوابة المطار شرعت أصواتها تتعالى بالصلاة على رسول الله صلى الله عليه و سلم و الزغاريد و ترديد الأناشيد الدينية
مع العلم أن الأستاذ محمد العبادي كان قبل رحلته إلى الديار المقدسة قد قام بجولة دعوية مباركة ، في عدد من دول أوربا إلتقى فيها بالجالية المسلمة في المهجر عبر تنظيم مجموعة من المحاضرات و الندوات
أنظر الصور
http://www.aljamaa.info/ar/detail_news.asp?id=4957&IdRub=2
الأستاذ محمد عبادي حفظه الله
![]()
المزيد ...
كتبها مصطفى سرغيني في 05:22 مساءً ::
5 تعليقات
الأربعاء,كانون الثاني 17, 2007
رسالة غرام من عاشق في المغرب الأقصى إلى فلسطين الحبيبة حيث المسجد الأقصى بمناسبة فاتح شهر محرم الحرام و رأس السنة الهجرية الجديدة
أحبك يا فلسطين ... هكذا أعلنها قلبي ... أعلنها حقيقة صلبة مدوية في فضاء اللاشعور ،هد بمعناها عروش اللانهاية و اللامحدود، و هكذا أطلقها سافرة سائرة في رحلة الأبد تنشد لحن الحب الخالد و تعزف سمفونية الحياة ، لتخط على جبين التاريخ أروع القصص في صناعة الحياة ، و أضوأ تفسير في خفايا معنى الحبيبة
صرخت مشاعري من وراء قضبان الإلتياع بعد إعلان "الحبيبة" و اهتزت كينونتي برعد النبإ القاصف و انفطرت مواطن الإنجبار في الفؤاد، فلا معنى للسكون و الهدوء و القرار بعد اليوم ، و إنما هي براكين فوارة ، و إشتياق لاهج بكل صفات الجنون ، و عواطف عاصفة بسيل من الذكريات الساحقات ، لا أعترضها إلا و أنا ولهان مدغدغ الأحاسيس ، و تائه هائم معانق للموت الذي فيه لذة الحياة ، و للحتف الذي فيه فلسفة الحب
بلد فلسطين هو عند الناس وطن من الأوطان ، إلا أنها عندي غير ذلك إذ هي سر أسراري التي تختلق في قلبي تغريدة عشق تكنف لب لبابي ، كأنها بعض كياني أو شيء يسري في روحي و دمي ، و كنت كثيرا ما أناجي آهاتي بعذابات عشقها لانني أحببتها حتى أنني أنا من أحب ... و من أحب أنا
كتبها مصطفى سرغيني في 09:18 مساءً ::
6 تعليقات
الجمعة,كانون الثاني 12, 2007
إن مجرد النظر بخفة إلى الخطاب الذي ألقاه الرئيس الأمريكي صباح يوم الأمس في خضم عرضه لما سمي بالإستراتيجية الجديدة ، ستظهر حقيقة الواقع المتأزم الذي تعاني منه الإدارة الأمريكية و حيرتها المكشوفة في إيجاد مخرج سليم من المأزق في العراق لأجل حفظ ما بقي من ماء الوجه ، و لعل كل هذه الحقائق إختزلتها ال 20 دقيقة و هي مدة الخطاب التي أظهرت إرتباكا واضحا إتسم على محيا بوش و في طريقة حديثه و لربما ذلك سببه راجع بالأساس إلى أنه الآن أكثر إدراكا لطبيعة اللحظة الحاسمة التي تفرض عليه أن يكون أكثر صدقا مع نفسه و مع شعبه بالخصوص الذي لا يزال غالبيته ينقم عليه كذبة أسلحة الدمار الشامل التي برر بها غزوه للعراق.
و كعادته كي يكسب مزيدا من التعاطف و الدعم لخطته الجديدة فقد بدأ خطابه بالتذكير على خطورة التحديات الراهنة بعد إعترافه بأنه إرتكب أخطاء في خططه السابقة حيث برر ذلك بالقيود التي كانت مفروضة على الجنود ، و كذا تكراره لسمفونيته المعروفة و التي عودنا على عزفها في كل خطاباته بأن العالم يشهد حربا مصيرية بين طرف يؤمن بالحرية والديموقراطية و ما إلى ذلك ، و طرف آخر يؤمن بإديولوجية الحقد و الكراهية.
أما العناصر الأساسية لهذه الخطة فقد تركزت في أهمها و هي إرسال قوات إضافية يقدر عددها ب21 ألفا من أجل تكسير دائرة العنف الطائفي داخل العراق ، حيث أكد بوش أن العام الجديد سيكون أكثر
المزيد ...
كتبها مصطفى سرغيني في 08:14 مساءً ::
تعليقان
لا شك أن تناول مجموعة من المنابر الإعلامية في الآونة الأخيرة لموضوع ظاهرة التدوين "الرقمي" في العالم العربي عموما و المغرب خصوصا قد كان لها وقع دعائي مهم ، مما زاد في إرتفاع نسبة إنتشارها و كذا زيادة الإقبال عليها من مختلف العينات شبابا كانوا أو كهولا أو مثقفين باحثين أو أساتذة مختصين الخ ...
و ليس غريبا أن أكون أحد اللذين أثرت فيهم هذه الظاهرة المثيرة خاصة أني قد اطلعت على كثير من التجارب الناجحة التي أثارت في نفسي الإعجاب و الإنبهار بها لما حوته من قيمة معرفية و فنية و جمالية لا يمكن إلا أن تشكل أمام المتلقي إغراء له يستحيل معه مقاومته ، و لربما كان هذا أحد الأسباب الجوهرية في تفسير تزايد سواد المعجبين بظاهرة التدوين "الرقمي".
الآن ومن غير وعي أجد نفسي مأخوذا بلا شعور لأوقع أولى خطواتي في مجال التدوين تأثرا كما ذكرت سلفا و أيضا إستجابة لرغبة جامحة في الكتابة تكتنف جوارحي منذ فترة ، فكأني اللحظة ذاك المبتدئ يتقدم خطوة حينا و يتأخر حينا آخر وحده يكابد مهالك طريق طويل و شاق يتنسم الأمل عسى يد التوفيق في يوم ما تأتيه على حين غرة فتشد عضده و تأخذ بيده إلى أن تدرك به بر الأمان.
كتبها مصطفى سرغيني في 08:05 مساءً ::
تعليقان
الأربعاء,كانون الثاني 17, 2007
كتبها مصطفى سرغيني في 02:52 مساءً ::
4 تعليقات
السبت,كانون الثاني 13, 2007
أصدرت لجنة الاعلام و التواصل للاتحاد الوطني لطلبة المغرب
شريطا مرئيا حول المعركة التي تقودها لجنة التنسيق الوطني دفاعا عن مطالب الطلبة .و قد عنون الشريط ب"أنصفوا الطلبة".
و المدة الزمنية للشريط لا تتجاوز 17 دقيقة يؤرخ لاهم المحطات التي اطرتها الكتابة العامة خلال هذه السنة مبرزة ما حققته من مكتسبات و مسجلة الخروقات.
لمشاهدة الشريط الرجاء تصفح هذه الصفحة
http://unem.net/ar/index.php?option=com_content&task=view&id=896&Itemid=51
كتبها مصطفى سرغيني في 01:31 مساءً ::
تعليقان